الأتحاد الأوروبي يتفق على تشكيل مهمة بحرية جديدة لوقف تدفق الأسلحة إلى ليبيا

 



أكدت مصادر دبلوماسية أن ممثلين عن دول الاتحاد الأوروبي اتفقوا على تشكيل مهمة بحرية جديدة لوقف تدفق الأسلحة إلى ليبيا، بحسب وكالة الأنباء الألمانية.

 

ويلزم موافقة عواصم الاتحاد الأوروبي رسميا على تأسيس "العملية إيريننية إيرين"، وذلك أمر متوقع خلال الأيام المقبلة، قبل انتهاء أجل العملية السابقة "صوفيا".

 

وكان وزراء خارجية الاتحاد وافقوا الشهر الماضي من حيث المبدأ على المهمة الجديدة، إلا أنه لم يتم حسم التفاصيل الرئيسية. 

 

وبحسب العين الإخبارية، كانت النمسا الدولة الأكثر معارضة لتسيير دوريات بحرية في البحر المتوسط، حيث ترى أنها قد تكون بمثابة عامل جذب للمهاجرين الطامحين في الوصول إلى أوروبا.

 

وتطالب فيينا بضمانات ألا تشجع المهمة الجديدة على عبور المزيد من المهاجرين.

 

وكان الحال انتهى بالعملية "صوفيا" بإنقاذ الآلاف ممن تقطعت بهم السبل في عرض البحر، تماشيا مع القانون الدولي، ولكنها علقت قبل نحو عام. 

 

وتجاهلت تركيا الحظر الدولي المفروض على ليبيا في توريد السلاح، ودأبت على إرسال السلاح والمرتزقة إلى طرابلس للقتال بجانب حكومة الوفاق التي يرأسها فايز السراج.

 

وأواخر نوفمبر الماضي/تشرين الثاني وقع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس حكومة الوفاق المنتهي ولايتها فايز السراج، مذكرتين إحداهما تتعلق بترسيم الحدود البحرية بين الدولتين والأخرى أمنية تتيح لأنقرة إرسال قوات إلى ليبيا.

 

وأعلنت الخارجية الأمريكية رفضها لاتفاق السراج وأردوغان، حيث وصف مسؤول أمريكي الاتفاق بأنه "استفزازي" ويثير القلق.