أربع شخصيات مرشحة لخلافة قاسم الريمي في تنظيم القاعدة بجزيرة العرب

كشفت مصادر غربية أن أربع شخصيات بارزة في تنظيم القاعدة في جزيرة العرب مرشحون لخلافة قاسم الريمي، الذي قتل في غارة جوية أمريكية الشهر الماضي، أبرزهم على الترتيب سعد العولقي، خالد باطرفي، إبراهيم القوصي، إبراهيم البنا .



 

وذكرت المصادر، أن الأربعة عليهم مكافآت بملايين الدولارات على رؤوسهم، مما يجعلهم في الحد الأدنى من مساحة المناورة، ناهيك عن إحياء القاعدة في جزيرة العرب.

 

وبينت المصادر أن القاعدة في جزيرة العرب تعيش حالة من الاتهامات المتبادلة بالاختراق والتجسس بين الأعضاء .

 

وأقنعت غارات الطائرات دون طيار المتواصلة المجموعة بأنها قد تم اختراقها من قبل المخبرين، مما أدى إلى الحد من الاتصالات بشدة، وشل نفسها بشكل أساسي، فيما خُصصت منذ عام 2014 عشرة مقاطع فيديو لموضوع نزهة الجواسيس الداخليين.

 

واقترح بعض المعلقين في منتديات مؤيدي القاعدة في شبه الجزيرة العربية في بعض الأحيان أن يكون قاسم ريمي نفسه مخبراً، لأنه كان أحد الشخصيات البارزة القليلة التي نجت من ضربات الولايات المتحدة لسنوات، وزادت مثل هذه الشكوك والاقتتال الداخلي من تجزئة المجموعة.

 

ويقول معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدني إن مشكلة القاعدة في جزيرة العرب هي أنها تعتمد على القادة ذوي الكفاءات العالية والمحاربين القدامى المتمرسين في الجهاد الأفغاني في التسعينيات، وأن الحملة الضخمة لمكافحة الإرهاب التي قادتها الولايات المتحدة بما فيها أكثر من 120 غارة أمريكية في عام 2017 وحده - قضت على تلك القدرات، وقلصت بشدة قدرة القاعدة في جزيرة العرب على تدريب الجيل القادم من القادة.

 

ولفت إلى أن القاعدة في جزيرة العرب لم تعد الفرع الأقوى من فروع التنظيم في العالم، وأن مقتل أي قائد فردي يمكن أن يكون له تأثير كبير، مشيراً إلى أن قاسم الريمي صاغ أوراق اعتماده في أفغانستان في التسعينيات، حينما قضى فترة عقوبة بالسجن، وأصبح بطلاً بعد استراحة جريئة في السجن، ساعد بعده في الإشراف على اندماج فروع التنظيم في جزيرة العرب.