تقرير ألماني: الليرة التركية على شفا تراجع حاد بسبب أردوغان

تقرير ألماني: الليرة التركية على شفا تراجع حاد بسبب أردوغان

توقع تقرير ألماني، الجمعة، دخول الليرة التركية في موجة تراجع حادة، بسبب سياسات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وتدخله في عمل البنك المركزي. 



 

وأفاد التقرير الذي أعدته صحيفة دي فيلت الألمانية "خاصة": "الدولار الأمريكي الآن يوازي ٦.٠٥ ليرة، فيما وصل اليورو الأوروبي إلى ٦.٥٨ ليرة". 

 

وتابعت: "تحقق الإجراءات التركية نتائج عكسية وتحفز موجة هروب جديدة للمستثمرين الأجانب". 

 

ومضت قائلة "معدل التضخم يزداد بشكل كبير، والبنك المركزي لا يتخذ تدابير مضادة، بل إنه يغذي هذا التطور". 

 

وأضافت: "هذا الوضع يؤثر على العملة بشكل كبير، والعودة لحدود ٦.٩٢ ليرة مقابل الدولار الذي وصلت إليها في صيف ٢٠١٨، أمر مرجح".

 

الصحيفة قالت: "إن سيطرة أردوغان على البنك المركزي وفرضه السياسات المالية غير الرشيدة، يدفع الليرة لمزيد من الانهيار".

 

ونقلت الصحيفة عن خبير مصرفي في "كوميرتس بانك" الألماني، اورليش لويتمان، قوله: "سياسات البنك المركزي التركي شعبوية، ولا يمكن اعتبارها سياسات نقدية رشيدة". 

 

وتابع: "البنك المركزي أضعف الليرة كثيرا بتخفيض سعر الفائدة في الأشهر الأخيرة".

 

وهبطت الليرة التركية نحو 0.8% أثناء تعاملات الأربعاء الماضي، مسجلة أدنى مستوى منذ مايو/أيار الماضي.

 

ومنذ تعاملات مايو/أيار 2019، لم يسبق للعملة التركية أن تراجعت لأكثر من 6 ليرات/دولار واحد، ما يؤشر إلى أزمة مرتقبة، الأربعاء، مع إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن التصعيد بعد مقتل جنود له، الأسبوع الجاري، في سوريا. 

 

وفي حال استمرار تراجع أسعار الليرة عن مستوياتها الحالية خلال الشهر الجاري أو جزء منه، فإن البلاد على موعد مع رابع ارتفاع على التوالي في أسعار المستهلك "التضخم" داخل الأسواق المحلية، ما يعني تأثيرات على مؤشرات سعرية أخرى.  

 

كانت الليرة التركية أغلقت تعاملات العام الماضي 2019 عند سعر صرف بلغ 5.94 ليرة/دولار واحد، بينما افتتحت تعاملات العام الجاري 2020، عند سعر صرف 5.95 ليرة/دولار، بحسب بيانات البنك المركزي التركي.