كورونا يضيف السيارات إلى قائمة ضحاياه في الصين

كورونا يضيف السيارات إلى قائمة ضحاياه في الصين

قال أكبر اتحاد لصناعة السيارات في الصين، الجمعة، إنه من المرجح أن تشهد سوق السيارات بالبلاد، وهي الأكبر في العالم، تراجعا في المبيعات بأكثر من 10% في النصف الأول من العام بسبب انتشار فيروس كورونا.



 

وقال فو بينغ فنغ نائب الرئيس التنفيذي لاتحاد مصنعي السيارات في الصين لرويترز، نتوقع أن تنخفض مبيعات السيارات أكثر من 10% في النصف الأول من العام.

 

وتابع نائب الرئيس التنفيذي لاتحاد مصنعي السيارات في الصين: كما نتوقع أن تنخفض مبيعات السيارات نحو 5% للعام بأكمله إذا جرى احتواء الوباء على نحو فعال قبل أبريل/نيسان المقبل. 

 

وهذه التوقعات تمثل توقعات شديدة للتشاؤم للاتحاد الذي كانت توقعاته الأولية الشهر الماضي، تراجع مبيعات السيارات في الصين 2% فقط بسبب تفشي الفيروس.

 

والصين سوق رئيسية لشتى مصنعي السيارات العالميين من فولكسفاجن إلى جنرال موتورز، إلى جانب المصنعين المحليين مثل جيلي وسايك موتور.

 

وتكثف تسلا أيضا الإنتاج من مصنعها في شنغهاي الذي تكلف ملياري دولار.

 

وفي يناير/كانون الثاني الماضي، تراجعت مبيعات السيارات في السوق الصينية بأكملها بمقدار الخمس تقريبا، ما يمثل تراجعا للشهر التاسع عشر على التوالي.

 

وأظهرت بيانات اتحاد صناعة السيارات في الصين، الشهر الماضي، أن مبيعات السيارات في البلاد انخفضت 8.2% العام الماضي 2019.  

 

وحسب جمعية سيارات الركاب الصينية، تراجعت مبيعات السيارات في السوق المحلية خلال 2018 بنسبة 5.8% إلى 22.4 مليون سيارة، في ظل التوترات التجارية.

 

ويقول مسؤولون تنفيذيون بقطاع السيارات إن الفيروس، الذي راح ضحيته أكثر من 1380 شخصا وأصاب قرابة 64 ألفا في البر الرئيسي للصين، يكبد القطاع خسائر ثقيلة، إذ يضعف طلب المشترين ويعطل سلاسل الإمداد لمصنعي السيارات على مستوى العالم.