لماذا كان حزب الإصلاح عبئا على التحالف العربي؟

لماذا كان حزب الإصلاح عبئا على التحالف العربي؟

هل يحتاج القول إن حزب الإصلاح عبء على "تحالف دعم الشرعية" في اليمن إلى أدلة؟.. حسنا، سنوردها.



 

أولا: حزب الإصلاح مرتبط بمليشيا الحوثي، بشكل أو بآخر، وقد أكد ذلك عدد من قادة المليشيا، آخرهم محمد البخيتي. إضافة إلى ذلك، جرت بين الحزب والمليشيا أكثر من صفقة تبادل أسرى، بعيدا عن الحكومة الشرعية. من الصفقات ما كان مقابل الأسرى الإصلاحيين جبهات قتال، كما حدث في الملاحيط جنوب غربي صعدة.

 

الإصلاح أبرم اتفاقات عسكرية غير معلنة مع المليشيا، بعيدا عن التحالف والشرعية. تم الكشف عن ذلك بعد مسرحية الاستلام والتسليم في مديرية نهم خلال الأيام الماضية.

 

ثانيا: الإصلاح مرتبط بقطر وتركيا، ايدلوجيًا، وموقف هاتين الدولتين من التحالف العربي معروف للجميع، ما يعني أن بقاءه لا يخدم معركة اليمنيين ضد المليشيا، خصوصا وأنه يدير أكثر من جبهة في شرق وسط وشمال اليمن.

 

عمليات الاستهداف التي طالت قوات التحالف في المناطق الخاضعة لسيطرة الحزب، والتي كان أولها عملية صافر التي استشهد فيها العشرات من الجنود الإماراتيين والسعوديين والبحرينيين، لا تخرج عن هذا السياق.

 

ثالثا: الإصلاح مرتبط بتنظيم القاعدة، وقد اعترف زعيم التنظيم، قبل نحو عامين، بمشاركة عناصره في 11 جبهة قتال ضد الحوثيين إلى جانب الحزب.

 

قبل أيام، قتل زعيم التنظيم ذاته مع قادة آخرين بقصف جوي أمريكي في محافظة مأرب الخاضعة لسيطرة الإصلاح. تقول المعلومات إن عناصر القاعدة تتجول بحرية في المحافظة.

 

ظلمات بعضها فوق بعض، وأسوأ من بعض، وبقاء هذا الوضع يأخر النصر، ويضاعف الكلفة.