مياه مديرية حجر.. نيل ثانٍ اوجدها الله في حضرموت “تقرير“

صنف خبراء فرنسيون منذ القدم، حضرموت منطقة تستحق أن تكون دولة مستقلة، لما حباها الله من موارد لا توجد حتى في بعض الدول العربية والغربية.



 

وتشهد مديرية حجر، غربي مدينة المكلا عاصمة إقليم حضرموت، هذا العام موسما يزخر بوفرة كبيرة في محصول الطماطم. 

 

واثناء الموسم، فان الطماطم تكون وفيرة وباسعار رمزية جدا في مدينة حجر، التي يوجد فيها مخزون كبير من المياه العذبة الجارية والجوفية طوال السنة.

 

وتعد مديرية حجر، أغنى مديريات حضرموت من حيث وفرة المياه، وبهذا تكون محافظة حضرموت صاحبة النصيب الأكثر في مخزون المياه.

 

لكن المؤسف حقا أن وادي حجر، يكاد لا يستفاد من مخزون مياهه، وتذهب بشكل اعتيادي الى الوديان الجارية التي تصب في بحر العرب.

 

ويقول بعض القدماء المعاصرين، الذين ذهبوا إلى جمهورية مصر وزاروا النيل، ان مديرية حجر وحدها، يستحق أن ينافس مخزونها المائي مياه النيل العظيم.

 

ويستاءل الباحثون هل من الممكن أن يأتي يوم تستغل فيه مياه هذه المديرية لتمون كل محافظات الجمهورية بالمياه لا سيما ان اغلبيتها تعاني من ندرتها، بما فيها حضرموت.