الحوثي يتآمر مع الشرعية على "عدن نت"..  وحكومة هادي تزعم سيطرتها على الاتصالات والبيانات

ترددت انباء اعلامية خلال اليومين الماضيين عن تمكن الحكومة اليمنية ( الشرعية) من استعادة السيطرة على الاتصالات والانترنت الدولي الذي كان خاضع لمليشيا الحوثي.



 

واثار هذا الاعلان موجه من التساؤلات حول كيف حدث ذلك، حيث اكد مهندوسون ان الامر مجرد اعلان لا غير. 

 

لكن حقيقة الامر هو ان هناك اتفاق بين الحوثي والشرعية للتآمر على حرمان عدن من فصل اتصالات الجنوب عن الشمال وادماج شركة ( عدن نت الجنوبية) بشركة ( يمن نت الشمالية).

 

واكد المهندسون ان عدن نت التي باتت تتحكم بسرعة فائقة للانترنت تملك تحكم ذاتي في عدن وهو ما يعني ان تشغيل الشركة بشكلها الصحيح وفتح الاتصالات والانترنت فيها بالسرعة الجديدة سيكون مفصولا عن اتصالات الشمال او شركتي (يمن نت وتليمن) اللتين يتحكم بهما الحوثيين.

 

واضافوا ان هذا الامر جعل القوى الشمالية داخل الشرعية وبتنسيق مع الحوثي ترفض ارساء استقلال اتصالات عند المحافظات المحررة من خلال فصل الاتصالات وامتلاك عدن لشركة اتصالات وانترنت جنوبية خاص بها بعيدا عن محافظات الشمال الواقعة تحت سيطرة الحوثي، خاصة ما يتعلق فيها بتفعيل الصفر الدولي الخاص بالجنوب (00969) والذي تم تفعيله مؤخرا وجاهز للعمل لولا رفض الحكومة اليمنية.

 

ودحض المهندسون الجنوبيون مزاعم الشرعية باستعادتها للتحكم بالاتصالات والانترنت الدولي، مؤكدين ان هذه الاعلانات من وزارة الاتصالات اليمنية الشرعية مجرد اعلان وهمي لتسويق مزاعم غسر صحيحة.

 

مشيرين ان استعادة الشرعية للتحكم بالاتصالات  لا يمكن ان يحدث الا ان تكون صنعاء هي المتحكمة بالكيبل البحري الجديد الخاص بشركة عدن نت .

 

واشاروا ان الشرعية اتفقت مع الحوثيين بابقاء الاتصالات موحدة على ان يتم التحكم الخفي والغير معلن من قبل الحوثيين بالكيبل البحري الجديد لمنع استقلال الاتصالات والانترنت في الجنوب عن الشمال.