بعد خيبة الأمل.. ناشطون يطلقون #الاصلاح_يخون_اليمن

أطلق ناشطون يمنيون اليوم الأحد، هاشتاج "الإصلاح يخون اليمن"، عقب تخاذل مليشيا الإخوان وتسليمها مواقعها بمأرب والجوف ونهم لمليشيا الحوثي.



 

وقال الناشطون إن أحد أهم أسباب الهزائم هو حرف حزب الإصلاح الحرب عن مسارها.

 

ولفتوا إلى أن ما يجرى هو مخطط إخواني لإفشال اتفاق الرياض بهدف بقاء قواتهم في محافظتي أبين وشبوة.

 

لكن مليشيات الإصلاح الارهابية، مضت نحو تسليم مواقع سيطرتها إلى المليشيات الحوثية، لضمان هيمنة مليشيات الإصلاح على محافظة تعز وسط اليمن.

 

ويهدف هذا التسليم الممنهج، إلى تقاسم الثروات الموجودة بالمحافظة، على أن تكون الهيمنة للمليشيات الحوثية بما يمنع من تقدم قوات الشرعية المدعومة من التحالف العربي باتجاه صنعاء.

 

ويرى مراقبون أن مأرب لا تخضع للسيطرة الكاملة لقوات الشرعية التي تتواجد هناك بكثافة، ويتواجد الحوثي في مدينة صرواح "حوالي ٦٠ كم من مأرب المدينة"، وأن الوضع بشكل عام بين الحوثيين ومأرب بقيادة حزب الإصلاح أشبه بالمتعايش.

 

 

ووصف مراقبون سقوط مجزر، بأنه عملية استلام وتسلم، بين مليشيا الحوثي من جهة ومليشيا الإخوان التابعة للشرعية من جهة أخرى، بعد سقوط الفرضة ومفرق الجوف بيد المليشيا الإرهابية.

 

وشدد الخبراء على ضرورة انسحاب قوات المنطقة السادسة بالجوف، مؤكدين انسحابها من مواقعها في مجزر وجبال مطلة على المديرية، دون أية معارك مع مليشيا الحوثي الإرهابية.

 

فيما تسلمت مليشيا الحوثي الإيرانية، اليوم الأحد، المنطقة العسكرية السابعة بالجوف، التابعة لحكومة الشرعية، من مليشيا الإخوان.

 

ويرى خبراء عسكريون إن هذه الانسحابات تعني أنه لم يعد للجيش موضع قدم في نهم والفرضة ومفرق الجوف، وأن الخناق بدأ يضيق على مدينة مأرب.

 

وتمّ الكشف مؤخرًا عن خليتين إخوانيتين في محافظة مأرب، الخاضعة لسيطرة حزب الإصلاح الإخواني إداريًّا وعسكريًّا، تعملان لصالح المليشيات الحوثية، وتمدها بالكثير من المعلومات عن التحركات العسكرية في المحافظة والجبهات القريبة منها، وحازت الخليتان على خرائط إحداثيات وأجهزة اتصالات مرتبطة بمليشيا الحوثي في صرواح.