اليمن يودع كانون الثاني من 2020 وسط ضعف شديد في خدمة الإنترنت “تقرير خاص“

وسط ضعف ملموس في خدمة الإنترنت، يودع اليمن الشهر الأول من العام الجديد 2020 وسط عزلة هي الأولى من نوعها منذ ربط البلاد بالعالم الخارجي في العام الميلادي 1996.



 

ويعيش الشعب اليمني أوضاعا سيئة للغاية منذ خروج جزء كبير من الإنترنت عن الخدمة في الـ10 من يناير/كانون الثاني، مسببا شللا كبيرا في كثير من الأعمال التجارية، والشخصية، والعلمية.

 

الشركة اليمنية للاتصالات الخاصعة ليسطرة المتمردين الحوثيين، كشفت مؤخرا عن أسبابها التي أدت إلى ضعف وتردي الإنترنت؛ لكنها لم تلق أي تجاوبات إيجابية من قبل الشعب.

 

وتؤكد شركة الاتصالات أن أسباب ضعف خدمة الانترنت بسبب خلل فني في إحدى الكابلات المغذية للبلاد، الواقعة في السويس، في الوقت الذي كشفت فيه تقارير نشرها "اليمن العربي" أن المدونية التي عجزت الشركة الخاضعة لسيطرة الانقلابيين عن سدادها هي السبب الحقيقي خلف هذه المأساة.

 

ويقول مصدر في شركة الاتصالات اليمنية "لليمن العربي" إنه لا يوجد توقيت فعلي لاعلان الانتهاء من أزمة الإنترنت حتى الآن.

 

ويؤكد المصدر - الذي طلب عدم ذكره - أن أزمة الإنترنت من المحتمل أن تستمر لمدة شهر كامل.

 

ورفض المصدر تحديد إجابة واضحة "لليمن العربي" حول المديونية التي يشار إلى أنها سبب خروج أكثر من 80 % من سعات الانترنت اليمنية، واكتفى بالقول إنهم يعملون على إعادة الخدمة فقط، دون ذكر أي موعد.

 

وعلى صعيد آخر، يؤكد مراقبون "لليمن العربي" أن إيرادات شركة الاتصالات اليمنية، لا تقل أهمية عن إيرادات النفط الذي يرفد خزينة الدولة بما يقارب 80%.

 

واستغرب المراقبون من عدم نقل الحكومة الشرعية، لشركة الاتصالات من صنعاء الخاضعة لسيطرة مليشيات الحوثي المتمردة إلى العاصمة المؤقتة للبلاد عدن، أو اي محافظة محررة حتى الآن.

 

ويشير المراقبون أنه بنقل شركة الاتصالات اليمنية إلى أي محافظة خاضعة لسيطرة الشرعية، ستتلقى مليشيات الحوثي صفعة مؤلمة، وستتقلص سبل دعم وتمويل الجماعة محليا إلى نسبة جيدة.