التواط الفاضح للمبعوث الاممي مع ايران والحوثين في اليمن

التواط الفاضح للمبعوث الاممي مع ايران والحوثين في اليمن

التحركات والاعمال  المشبوهه للمبعوث البريطاني مارتن غريفيت الاخير الى الرياض يأتي ضمن الجهود الحثيثة البريطانية  والامريكيةمن اجل الحفاظ على تحالفهم الحوثي والذي يستخدم ورقة ابتزاز للمملكة العربية السعودية ودول المنطقة  فهم يحافظوا عليه مثل ما يحافظ على إسرائيل في المنطقة ولذا لاغريب في كل الجهود الذي يقوم به حامل الحطب في استمرار النار عندما يطفئ ويجعلها تشتعل كل مادعيت الحاجة لذلك ولذا فإن السلام يجب ان  ينبني على المرجعيات الثلاث وخاصه القرار الدولى 2216 تحت الفصل السابع واي سلام غير ذلك هو سلام مؤقت يعطي الفرصة للحوثي وايران لترتيب اوضاعهم فقط ويجب اخذ العبرة من اتفاق السويد حول الساحل الغربي ومدينة الحديدة والموانئ  الثلاثة التي اعطي هذا الارعن الغطاء الدولي لبسط نفوذ الحوثي وايران على هذه المنطقه الهامة في البحر الاحمر وتجديد للمراقبين كل ست اشهر في ظل هجوم حوثي يومي على ريف الحديده  يستهدف المواطنين الآمنين والمنشأت والمنازل  ويقطع الطرق  ويبني المتارس وجعل سكان الحديده دروع  بشرية   واتفاق السويد ينص على واحد وعشرين يوم ويتم اخلاء المدينة والموانئ الثلاثه من المليشيات الحوثية واليوم سنه من التدمير  والقتل والاعتدائات ناهيك من الاعتداء على القوات المشتركة وعمليات التسلل اليومي ولم يقدم المبعوث الذي يتصامم ويتغابى ويغير الحقائق واشهر ذلك بالانسحاب من الموانئ المختلق والمكذوب والمسرحية الهزلية التي ادارها مع المليشيات  و من باب الواجب ان يكون هذا العمل إدانة صريحة له وعزله عن الدور السيئ  الذي يقوم به مثل  غير إدخال الصواريخ  والاسلحة والطيارات المسيره  والخبراء وقاسم سليماني  والمجرمين هذا نشد على ايديكم في رفض هذه الحيل  الواضحة  والتي  تتضح جلية ونناشد الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية  وقياده التحالف العربي  خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز  وولى العهد الاميرمحمد بن سلمان ان يتخذ قرار شجاع بتغيير هذا المتآمر على المملكة واليمن والمنطقه وهذا يذكرنا بالورنس العرب والاعمال التي قام بها  لصالح إسرائيل  وفي الختام اطالب وضع مقارنة بين ان يصنف حزب الله بالارهابي عند الامريكين والبريطانين وفي اليمن ذراع حزب الله وايران في اليمن الحوثيين حمام سلام و هم نموذج ممثل لحزب الله فكيف فى لبنان ارهابيين و في اليمن ملائكة وهذا السؤال يطرح نفسه وبكل قوة على المتغنيين بالسلام الاعمى مثل النعامة عندما تدس رأسها في الرمال .