ما وراء التصعيد العسكري الحوثي في محافظة مأرب؟

كثَّـفت مليشيا الحوثي من قصفها الصاروخي وعملياتها الجوية بالطائرات المسيرة ضد قوات الجيش في محافظة مأرب شرقي البلاد.



 

فبعد يومين من القصف الصاروخي الذي استهدف مسجدا في معسكر الاستقبال بمنطقة الميل شمالي مدينة مأرب، وأسفر عن مقتل 111 جنديا وإصابة نحو 80، استهدفت المليشيا بصاروخ باليستي وطائرة مسيرة مفخخة مقر المنطقة العسكرية الثالثة.

 

وأثار هذا التصعيد العسكري، الذي تزامن مع تصعيد عسكري حوثي في أربع جبهات، تساؤلات عن دوافعه.

 

في السياق، أكدت مصادر عسكرية أن هذا التصعيد يأتي بعد تحريك جبهة نهم، شرقي صنعاء، وتكبد المليشيا خسائر كبيرة في المعدات والأرواح خلال معارك اليومين الماضيين.

 

وأضافت المصادر، في حديث إلى "اليمن العربي" أن المليشيا تمارس الضغط من خلال هذه العمليات لإيقاف جبهة نهم بعد أن عجزت عن ذلك عبر قواتها في الجبهة رغم التعزيزات التي وصلت من مختلف مناطق سيطرتها في صنعاء.

 

وتابعت المصادر أن الجبهة تحركت بتوجيه وتخطيط من قائد العمليات المشتركة، اللواء الركن صغير بن عزيز، بعد أن جمدها حزب الإصلاح لأكثر من عامين.

 

وبحسب المصادر، فإن المواجهات الدائرة في مديرية نهم حقيقية هذه المرة، وفيها تقدم صريح لقوات الجيش التي تم تعزيزها بقوات جديدة.

 

وختمت المصادر حديثها بالقول إن التصعيد العسكري الحوثي في مأرب قد يستمر في ظل استمرار معارك نهم وخسارة المليشيا مزيدا من المواقع والجنود فيها