دلالات سقوط طائرة مدنية باستهداف عن طريق الخطأ في إيران

يوم أمس، أقر الحرس الثوري الإيراني بإسقاط الطائرة الأكرانية عن طريق الخطأ ليلة الهجوم الصاروخي على قواعد أمريكية في العراق.



 

وأدى سقوط الطائرة الأوكرانية بصاروخ قصير المادي إلى مقتل 180 شخصا من جنسيات مختلفة.

 

في السياق يرى محللون أن هذا الخطأ دليل واضح على وجود ارتباك داخل إيران.

 

ويضيف المحللون، لـ"اليمن العربي" أن هذا الأمر يعني أيضا غياب التنسيق بين هيئات الدفاع المدني والدفاع الجوي، سيما وأن الطائرة أقلعت من مطار إيراني ولم تهبط فيه.

 

ويتابع المحللون، أن في إسقاط الطائرة الأوكرانية دلالة أيضا على حالة الرعب والهلع التي عاشتها وتعيشها إيران، إضافة إلى سوء النظم والأجهزة المستخدمة والتي لم تتمكن من التمييز بين بصمة طائرة مدنية وطائرة حربية مهاجمة.

 

ولفتوا إلى أنه من المفترض أن تكون الرادارات قد التقطت بصمات الطائرة وهي تغادر مطار الخميني في طهران، إلا أن ذلك، على ما يبدو، لم يحدث، وبالتالي لا يفترض أن تتعرض للاستهداف حتى لو كانت مقاتلة طالما أنها غادرت مطار إيراني فعلا.

 

ويؤكد المحللون أن الأزمة عرَّت إيران، وأبرز جوانب الضعف والهوان في نظامها