مأرب وعدن بعد تعز: شكراً سلمان

الملك سلمان بن عبدالعزيز
الملك سلمان بن عبدالعزيز


تواصلت في عدد من المحافظات والمدن اليمنية أمس حملة «شكراً سلمان» تقديرا لمواقف المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ووقوفها إلى جانب الشرعية في مواجهة ميليشيات الانقلابيين.


وحسبما ذكرت صحيفة "عكاظ" فقد شارك آلاف من الشباب في حفل نظم في محافظة مأرب وتخللته كلمات ألقتها قيادات محلية قبلية وعسكرية وثمنت فيها دور عمليتي عاصفتي الحزم والأمل في تحرير المحافظة مأرب من قبضة ميليشيات الحوثيين والمخلوع علي صالح، معبرة عن الشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين.


كما نظمت في محافظة عدن، فعاليات تضمنت بث فيلمين وثائقيين يشرحان دور عاصفة الحزم وإعادة الأمل في إنقاذ عدن وباقي المحافظات من براثن الانقلابيين، إضافة إلى عروض شبابية وكرنفالية ولوحات معبرة بمشاركة نحو 800 طالب وطالبة من مدارس عدن، ومعرض رسوم جدارية وآخر للصور، تعبيرا عن رفض سكان المحافظة للإرهاب ووقوفهم صفا واحدا إلى جانب السلطات الشرعية. وفي الوقت نفسه نظمت عروض عسكرية في معسكر بدر بخور مكسر برعاية المنطقة الرابعة واللواء 39 مدرع ابتهاجا بالمناسبة. 


وحسب محافظ عدن، اللواء عيدروس الزبيدي، فإن هذه الفعاليات تأتي تعبيراً عن الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز على مواقفه المساندة للشعب اليمني. وكذلك نظمت فعاليات مماثلة في لحج، أبين، تعز، والضالع وحضرموت.


وذكر الناشطون الذين أطلقوا حملة «شكراً سلمان» في بيان «أن هذه الهبة الشعبية تأتي لرد الجميل بعد مرور عام على قرار قائد الأمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان من خلال مبادراته وتضحيات الجيش والشعب السعودي بالدماء مع أبناء الشعب اليمني عبر عاصفة الحزم وإعادة الأمل بمشاركة دول التحالف العربي، ودفاعا عن أمن واستقرار اليمن التي عبث به الميليشيا الانقلابية المدعومة من إيران والتي تسعى لإشعال نيران الفتنة الطائفية».


وأضاف البيان «إن مواقف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز المشهودة مع إخوانه قادة دول الخليج العربية وكل من تحالف معه لإنقاذ بلد الحكمة والإيمان ستظل شاهدة للعيان، وسيظل أبناء الشعب اليمني كافة يتذكرون هذه المواقف الأخوية الشجاعة التي قطعت دابر المتآمرين على أبناء الشعب اليمني».


كما عبر الناشطون عن امتنانهم لمواقف خادم الحرمين الشريفين التي أعادت للشعوب العربية كرامتها وعزتها وقوتها من خلال التلاحم الذي أرعب الحاقدين وأعاد الهيبة للأمتين العربية والإسلامية.